رئاسة الوزراء

لواء 26
كلمة معاون الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة - خادم فرقة العباس القتالية المجاهد ميثم الزيدي خلال حفل إحياء الذكرى الثامنة لتحرير البشير
2024/05/01 69
 بلا شك أن أهالي البشير وتازة تعرضوا للظلم على مدى عقود، ولا نبالغ حينما نقول إن أكبر ظلم قد سُلِّطَ على التركمان.  

- لو عدنا إلى واقعة كربلاء، لوجدنا أن إمامنا الحسين (عليه السلام) وقائد جيشه وأصحابه قد استشهدوا، لكن التاريخ خلَّدهم، بينما اندرس ذكر أعدائهم. وما تحرير البشير إلا نفحة من النفحات المباركة لتضحيات  الإمام الحسين (عليه السلام).

- عندما وصلنا نداء أهل التركمان بشأن ظلامتهم، تذكرنا مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)، التي رسمت ثلاث خطوط: من نصر الإمام كان معه، ومن خذل النصرة كان مع أعدائه، ولا يوجد من يقف متفرجًا على التل. لذا خشينا أن لا ننصر التركمان، لذا بذلنا الغالي والنفيس لتحرير البشير.

- قرار تحرير البشير كان عراقيًا مستمدًا من توجيهات المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، والذي يؤكد أن العراقيين أحرار بقرارهم.

- واجهنا عدة عقبات في تحقيق النصر، لكن عزيمة أبطالنا وعلى رأسهم الشهداء أصروا على المضي لتحرير البشير، حتى ولو كان ذلك الثمن أن تُبادَ كل الفرقة من أجل هذا الهدف الجهادي النبيل.

- للتركمان محبة خاصة في قلوبنا، فهم غيورون ومحبون لأهل بيت النبوة صلوات الله عليهم، وتعرضوا للظلم المستمر، مما يستوجب الوقوف معهم في جميع الظروف.

- لدينا قوة البشير، وهي القوة الوحيدة التي لديها قرار منفرد بالتحرك لحماية البشير وتازة دون الرجوع إلى القيادة.

- أبلغنا مكتب هيئة الحشد الشعبي في كركوك بأننا لن نقبل بأي إجراء يؤثر على التوازن الأمني لهذه المناطق، فأمنها خط أحمر.

 
 فرقة العباس القتالية 
الإعلام المركزي
1 أيار 2024
أضف تعليقا على الخبر