رئاسة الوزراء

لواء 26
بيان حول مشروع قانون الخدمة والتقاعد لمجاهدي الحشد الشعبي
2024/05/17 376
نظرًا للاستفسارات الكثيرة التي وردت قيادة فِرْقَة العباس القتالية من عامة الناس ومجاهدي الحشد الشعبي بمختلف صنوفهم، مستفسرين عن رأي الفِرْقَة تجاه هذا المشروع ومضامينه التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، واستجابةً لهذه الاستفسارات الكريمة وانطلاقًا من التزام الفِرْقَة في إيضاح مواقفها في مختلف الظروف الساعية للدفاع عن مشروع الحشد وحقوق أبنائه ومواجهة أي ممارسات تخّل بسمعته أو تصادر أهداف نشأته، لذا؛ نقول:

1. نُثمن عاليًا ونُقدّر غاية الثقة الكبيرة التي وضعها الأحبّة المجاهدون بالفرقة ونؤكد أنّها محطّ اعتزازٍ وموضع امتنانٍ ومقصد اهتمامٍ للفرقة بكافة أفرادها وصنوفها.

2. إنّ جهود السيد #رئيس_مجلس_الوزراء الساعية لإعادة الوضع إلى نصابه وضبط إيقاع القوات وعدم استمرار المخالفات لهي واضحة ولائحة لدى الفِرْقَة ومحلّ احترامٍ ومورد التزام.

3. إنّ قيادة الفِرْقَة المنصورة غير مسبوقة بتفاصيل إعداد هذا المشروع حيث لم تُسأل عن رأيها ولم تُشارك في أيّ مرحلة من مراحله، ولكنّها منذ اللحظة الأولى لإعلان المصادقة على هذا المشروع وقراءته بشكلٍ أوّلي وتوقفها عند بعض فقراته، شكّلت لجنة من أصحاب الاختصاص لدراسة المشروع وتثبيت الرأي في الموارد التي تحتاج لذلك.

4. كما أنّ الفِرْقَة في الوقت الذي تُشير فيه لبعض الثغرات في المشروع تُقرّ بالعديد من الإيجابيات فيه، ومنها عبارة المجاهدين التي تُعتبر صفة ينفرد بها أبناء الحشد عن بقية منتسبي القوات المحترمين والذين لا يقلّون مكانةً واعتزازًا عن أبناء الحشد، وهي صفة عظيمة وعزيزة ومسؤولية كبيرة يستحقّها المجاهدون الملتزمون والمشاركون في معركة الدفاع ضدّ داعش، والمحافظون على استقامتهم والذين "لم يخلطوا عملًا صالحًا بآخر سيئًا".

5. والمهمّ بعد إقرار القانون هو العمل به والسعي لتطبيقه بجهدٍ وإخلاصٍ.

6. وهنا نذكر بالمطالبات السابقة حول المواضيع (الفروقات، عدالة التعيينات، المفسوخة عقودهم، إعادة النظر بطريقة توطين رواتب الحشد، المتقاعدون المشاركون في المعركة، ضباط الحشد، مظلومية فِرْقَة العباس وحبس حقوقها، الحذف والاستحداث، وغيرها كثير).

في الختام، نجدد شكرنا للسيد القائد العام للقوات المسلحة وفريقه العزيز للدعم المقدم للفرقة والاهتمام الكبير لمطالباتنا الساعية لتقديم الأنموذج لـ "حاضنة الفتوى وبناة الدولة".

والله ولي التوفيق
==================
قيادةفرقةالعباس القتالية
الإعلام المركزي
17 أيار 2024
أضف تعليقا على الخبر