رئاسة الوزراء / هيئة الحشد الشعبي

موافقة رسمية على مشاركة فرقة العباس في تحرير الموصل
2016/07/16 413

اعلن المشرف العام لفرقة العباس (ع) القتالية، الاستاذ ميثم الزيدي، عن حصول موافقات رسمية بمشاركة الفرقة في تحرير تلعفر ، داعيا المقاتلين الابطال الى الاستعداد والجاهزية للمعركة القادمة، فيما اعلن ان الفرقة بوسعها ان تحرك 40 الف مقاتل في الفرقة لحماية المراقد المقدسة في العراق ان دعت الضرورة.

وقال المشرف العام للفرقة في كلمة له في مرقد السيد محمد (ع) سبع الدجيل في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين وسط جموع ١٠٠٠ من عناصر قوات الاحتياط التابعين للفرقة من أهالي بغداد وبحضور وجهاء وشخصيات ومسؤولين أمنيين، "نحن على ابواب تحرير مدينة الموصل، و ازف لكم البشرى من هذا المرقد الشريف بان فرقة العباس سوف تشارك في عملية التحرير العزيزة تلعفر"، معلناً في الوقت ذاته عن حصول موافقات رسمية بهذا الخصوص"، لافتا الى ان "مشاركة الفرقة في تحرير تلعفر لكونها عنصر اساسي ومهم في تحرير هذه المنطقة".

وخاطب الزيدي المقاتلين الابطال بضرورة الاستعداد والجاهزية لمعركة تلعفر، قائلا "اخوتي الاعزاء في فرقة العباس القتالية ايها الابطال علينا زيادة جاهزيتنا وتحفيز استعداداتنا، فمعركتنا مع الاعداء لم تنتهي بعد ونحن نتوقع هناك تحديات خطيرة وكبيرة وسوف نواجهها في المستقبل القريب، لاسيما بعد الارتباك الذي تلحظونه في المشهد الموجود في المنطقة، لذلك يجب ان يكون الاستعداد دائما ويجب ان لا نكون بعيدين عن السلاح".

كما جدد الزيدي دعوته الى المقاتلين الابطال الى الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية العليا في النجف الاشراف التي نصت اكثر من مرة بان تكون قوات ( فرقة العباس ع القتالية) منخرطة تحت اطار الدولة وعملها يجب ان يكون بإشراف الدولة، مضيفا ان "تشكيل فرقة العباس جاءت لبناء دولة لا بناء مؤسسات وكيانات مقابل كيان الدولة الذي يجب ان نحافظ عليه بغض النظر عن من يديره".

وتطرق الزيدي في كلمته الى التفجيرات الاجرامية التي استهدفت "الكرادة وقضاء بلد"، ووجه خلالها انتقادات لاذعة للحكومة لعدم جديتها في اجراء تحقيقات مقعنة بخصوص التفجيرات ومن هي الجهات المقصرة، وقدم الزيدي تعازيه الى ذوي شهداء تفجيري بلد والكرادة"، معتبرا ما جرى في الكرادة "فاجعة ونكبة لم تحصل سابقا، ولم تنسى على مدى الدهور"، لافتا الى ان "فرقة العباس (ع) طالبت الحكومة باجراء تحقيق جاد وعادل لكن لغاية الان لم تجري اي محاسبة للجهات المقصرة".

كما اعرب المشرف العام للفرقة عن مواساة لأهالي الدجيل بالشهداء الذين سقطوا في بلد على مر اعتدائين وآخر اعتداء على مرقد السيد الشريف السيد محمد ( ع)، مشيدا في الوقت ذاته ببسالة قوة حماية مرقد السيد محمد في التصدي للهجمات الارهابية، مؤكدا انه "لولاء بسالة قوة حماية الحرم لحصل المحذور".

واكد الزيدي بان فرقة العباس القتالية تؤمن ايمانا كبيرا بقدرة الاجهزة الامنية في قضاء بلد، موضحا بالقول "انها تتمتع بإمكانيات وقدرات عالية جدا، لذلك نعتقد أن مرقد السيد محمد يجب ان يتم حمايته من قبل الاجهزة الامنية وقوة حماية المرقد".

كما أبدى المشرف العام للفرقة عن استعداد فرقة العباس القتالية للمشاركة في حماية المرقد الشريف، موضحا بالقول " نحن كفصيل في خدمة العتبة لكن نعتقد انه من الافضل ان يكون حماية المرقد من قبل الاجهزة الامنية ومن قوة حماية المرقد، باعتبار أن هذا عمل خاص، ولا يمكن لأي فصيل مسلح ان يؤدي هذا الدور باعتباره قوات عسكرية قتالية".

واكد الزيدي ان فرقة العباس القتالية تضم في صفوفها أكثر من 40 الف بين احتياط وأساسي، مؤكداً "استعداد هؤلاء للتحرك في اشارة واحدة من ادارة العتبات المقدسة لحمايتها وتوفير الامن لها".

في الختام، قدم المشرف العام لفرقة العباس القتالية شكره وتقديره للقوات الامنية في سبع الدجيل وللأمانة الخاصة لمرقد السيد محمد ع وديوان الوقف الشعي ، كما قدم شكره الى اهل بلد ومعتمدي المرجعية وممثلية فرقة العباس على حفاوة الاستقبال والترحيب.

هذا وشهد اليوم عقد اجتماع لممثليات الفرقة في العراق وقيادات الالوية والأقسام في ذات الصحن الشريف لمناقشة الانشطة والخطط اللازمة للنهوض بالعمل وكذلك الاستعدادات للتحديات القادمة.

هذا وقد ختمت الجولة بمجلس عزاء في الحرم الطاهر

والله ولي التوفيق

أضف تعليقا على الخبر

رئاسة الوزراء / هيئة الحشد الشعبي

اتصل بنا

Suggestions