رئاسة الوزراء

لواء 26
بيان الفرقة بذكرى استشهاد قمر بني هاشم (ع)
2016/10/09 317

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.

- قال الامام السجاد عليه السلام:-
رحم الله عمّي العباس ، فلقد آثر وأبلى ، وفدى أخاه بنفسه ، حتى قُطِعت يداه ، فأبدَله الله بجناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة ، كما جعل لجعفر بن ابي طالب ، وإنّ للعباس عند الله تبارك وتعالى منزله يغبِطه عليه جميع الشهداء يوم القيامة.

يحيي المؤمنون هذا اليوم بحزن بالغ وقلوب منكسر، ذكرى استشهاد حامل لواء الحسين عليه السلام ، وساقي عطاشى كربلاء، أبي الفضل العباس (عليه السلام)، باعتباره الانموذج الأسمى والمثل الابرز في الوفاء والتضحية والشهادة والصدق والاخلاص.

وإذ تستذكر فرقة العباس (عليه السلام) القتالية، هذه المناسبة الأليمة فانها تستحضر كل معاني البطولة والوفاء والإخلاص وقيم الشهادة ونستلهمها دورسا وعبرا ونحن نقاتل اعتى عدو عرفته الانسانية، وتؤكد أن توشح الفرقة بإسم صاحب الذكرى انما يزيدها عزما وشرفا وكرامة، ويلقي على عاتقها مسؤوليات جسام باعتبارها ممثلا عن العتبة العباسية المقدسة في مشروع الجهاد المقدس تحت ظل قيادة سيد الفتوى الامام السيستاني (دام ظله الوارف).

ونحن إذ نؤكد لمولانا صاحب الامر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والمرجعية العليا في النجف الاشرف وصاحب المناسبة الأليمة أبي الفضل العباس عليه السلام أن نكون مشروع نصر وانتصار وتضحية وجهاد ذودا عن مقدسات العراق وارضه وكرامته وعهدا لتلك الدماء الزاكية دماء شهداءنا الأبطال الذين سطروا أروع صور التضحية والفداء وسجلوا أسماءهم في صفحات التاريخ بأحرف من نور بأننا سنبقى نقاتل حتى تحرير اخر شبر من ارض العراق.

وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

فرقة العباس (ع) القتالية.

أضف تعليقا على الخبر